منتدى ينبع الصناعي - أحد مبادرات منتدى الصناعة السعودي
شهدت بلادنا الغالية في السنوات الأخيرة تحولاً صناعيا كبيرا تماشيا مع رؤية ٢٠٣٠، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. وتُعد مدينة ينبع الصناعية التي تتربع على شواطئ البحر الأحمر بمصانعها ومعاملها ومنشآتها الصناعية والفنية والإدارية واحدة من أبرز النماذج الناجحة لهذه النهضة، حيث تحولت إلى مركز صناعي متكامل، ذلك أنها تحتضن أحد أهم التجمعات الصناعية بالمملكة ، علاوة على ذلك فهي تعتبر أكبر مركز لتكرير النفط في العالم بعدد مجمعات صناعات أساسية ضخمة يصل إلى ٥٨ مجمعا، الأمر الذي جعلها الخيار الأمثل للمستثمرين في مجال صناعة البتروكيماويات والصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة، كما تحتضن ينبع ٣ مصاف للنفط ، كما ينتهي بها ٣ خطوط أنابيب رئيسية تأتي من حقول النفط في المنطقة الشرقية لمسافة تزيد على ١٢٠٠ كيلومتر، ويمكنها نقل ما يصل إلى ٥ ملايين برميل من النفط يوميا من المنطقة الشرقية إلى ينبع للتصدير.
عدا عن ذلك تعد ينبع محطة أساسية لشحن البترول وتستضيف العديد من المرافق الصناعية والبتروكيماوية ، ويتواجد بها عدد كبير من الشركات الصناعية السعودية العملاقة مثل (أرامكو، سابك، ينبت، ياسرف، ترونكس، سامرف، صفرا، لوبرف، ينساب، أسمنت ينبع، ناتبت، غاز، ساب تانك، محطة التحلية)، وتشمل الصناعات الخفيفة العديد من الصناعات الحيوية مثل صناعة الزجاج وصناعة السيراميك وصناعة الأسمدة والصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية.
وتمتاز مدينة ينبع الصناعية بالعديد من المميزات على رأسها بنية تحتية متطورة ، تشمل موانئ بحرية حديثة ، ومحطات توليد طاقة ، ومرافق لتحلية المياه ، مما جعلها مركزاً للتجارة الدولية والشحن، كما تمتاز بوجود العديد من المناطق الصناعية المتخصصة التي تنشط في صناعة البتروكيماويات وغيرها من الصناعات التحويلية ، إضافة إلى ما تحمله (ينبع الصناعية) من أهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة للمملكة بسبب وجودها على البحر الأحمر ، ذلك الممر المائي المهم الذي يربط الشرق بالغرب ، ومن ثم سهولة الوصول الأسواق العالمية مما يعزز تنافسية الصناعات الوطنية على المستوى العالمي .
ولا زالت جهود الهيئة الملكية للجبيل وينبع متواصلة في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة لبلادنا الغالية والدفع بالتنمية الاقتصادية بما يتوافق مع جهود المملكة الاقتصادية والصناعية والاجتماعية والثقافية ضمن رؤية المملكة ٢٠٣٠.
ولا زالت الهيئة كذاك تعمل بشكل دائم على تحسين رحلة المستثمرين بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية ٢٠٣٠، وذلك من خلال توحيد إجراءات الاستثمار وأتمتة العمليات لتقليل المدد الزمنية والمستندات المرتبطة بالتراخيص الصناعية، مما يخلق بيئة استثمارية مرنة وجذابة لمدنها الصناعية بدءا من الجبيل ورأس الخير شرقا مرورا بجازان جنوبا وصولا لينبع غربا.
وإزاء كل هذه المعطيات رأت اللجنة الصناعية بغرفة ينبع أهمية تنظيم منتدى صناعي يعنى برصد الإمكانات والمقومات التي تملكها مدينة ينبع الصناعية ، ويسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها المدينة ، ومن ثم تعزيز مكانة المملكة مركز صناعي وتجاري عالمي يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
تنظيم منتدى صناعي يصاحبه معرض ، يعنى بإبراز ما تضمه مدينة ( ينبع الصناعية ) من بنية تحتية قوية، وأنظمة وتشريعات استثمارية جاذبة، والتعريف بالجهود التي تقوم بها الهيئة الملكية بالجبيل وينبع والمبادرات التي تسهم في تعزيز البيئة الصناعية وتصب في تسريع نمو الصادرات لتكون عامل جذب للشركات المحلية والدولية للاستثمار فيها ، بحيث يحظى هذا المنتدى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير/ سلمان بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود ، أمير المدينة المنورة وشراكة استراتيجية مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع ، ودعم وشراكة وزارة الصناعة والثروة المعدنية.
أحد مبادرات منتدى الصناعة السعودي
الأربعاء من 15-16-17 أبريل 2026
مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات (المدينة المنورة)
أهداف منتــدى ينبــع الصناعــي
تبادل الخبرات والمعارف من خلال استضافة نخبة من الخبراء والمتخصصين في القطاع الصناعي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
لوقوف على التوجهات والدوافع الاقتصادية وتقييم السياسات والتقنيات الداعمة للإدارة المستدامة في القطاع الصناعي في دعم التحول المستدام.
تسليــط الضـــوء على الفــــرص الاستثمارية الصناعية بمدينة ينبع الصناعية وأبرز التحديات التي تواجهها وسبل تجاوزها.
عقد شراكات مع كبرى الشركات العالمية على غرار شراكات مهمة مثل (مثل «داو كيميكال» و «ليندي» و «إكسون موبيل» و «سينوبك»).
توفير منصة للحوار بين صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال والشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة ، مما يساهم في دعم التنافسية الصناعية، ووضع تصورات مستقبلية للقطاع الصناعي
رفد الاقتصاد الوطني بمساهمات كبيرة في الناتج المحلي غير النفطي، وتعزيز سمعة المنتجات السعودية في الأسواق العالمية بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠